الشيخ علي النمازي الشاهرودي
194
مستدرك سفينة البحار
ولا ينافي ذلك ما ورد من نحو ذلك في حق آدم . باب ترك العجب ، والاعتراف بالتقصير ( 1 ) . وتقدم في " عجب " : مدح الاعتراف بالتقصير . عرفط : خبر عرفطة الجني في البحار ( 2 ) ، وهو اسم جني مؤمن ، راجع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليرسل رجلا لإصلاح قومه فراجع البحار ( 3 ) . عرق : كشف اليقين : فيه أنه دخل علي ( عليه السلام ) على رسول الله ، فقام مستبشرا فاعتنقه ، ثم مسح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عرق وجهه على وجه علي ( عليه السلام ) ، وعرق وجه علي ( عليه السلام ) على وجهه ( 4 ) . وفي النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء سقط من عرقي ، فنبت منه الورد ، ووقع في البحر - الخ ، وذكر في آخره أنه جعل نصفه للسمكة ، ونصفه للدعموص ( 5 ) . ويأتي في " ورد " ما يتعلق بذلك . تعريق وجه أبي الحسن الثاني صلوات الله عليه حيث سمع أن من شيعته من يشرب الخمر ( 6 ) . تعداد عروق الإنسان : الكافي : عن مولانا الصادق صلوات الله عليه قال ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : في ابن آدم ثلاثمائة وستين عرقا ، منها مائة وثمانون متحركة ، ومنها مائة وثمانون ساكنة ، فلو سكن المتحرك لم ينم ، ولو تحرك الساكن لم ينم ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أصبح قال : الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال ثلاثمائة وستين مرة ،
--> ( 1 ) جديد ج 71 / 228 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 176 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 318 ، وج 9 / 383 و 386 ، وجديد ج 18 / 86 ، وج 39 / 169 و 183 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 318 ، وج 9 / 383 و 386 ، وجديد ج 18 / 86 ، وج 39 / 169 و 183 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 430 ، وجديد ج 40 / 15 . ( 5 ) جديد ج 18 / 407 ، وط كمباني ج 6 / 398 . ( 6 ) جديد ج 27 / 314 ، وط كمباني ج 7 / 425 .